مشاريع جماهيرية

"بيت الموسيقى" يحتفي بطلاب "مشروع التمييز الإيجابي"

ضمن احتفاء كونسرفتوار "بيت الموسيقى" بطلابه، اختتم أيضاً الأربعاء الماضي 27.6.12 أحد أهم مشاريعه الجماهيرية في الجليل، وهو مشروع "التمييز الإيجابي للأطفال" بدعم من مؤسسة التعاون، وأقيم الحفل في قاعة "بيت الموسيقى" في شفاعمرو بحضور منسق مشاريع مؤسسة التعاون في مناطق الـ 48، السيد عبد الله أبو كشك، مدير مؤسسة "دروب" في المشروع السيد وليد ملّة (المؤسسة التي رافقت المشروع بما يتعلق التمكين الإجتماعي)، مدير مدرسة البيرومي في طمرة السيد أحمد دياب، مديرة مدرسة عبلين السيدة تغريد شيخ أحمد، مدير جمعية "الجليل" السيد بكر عواودة ومديرة قسم المعارف في بلدية شفاعمرو، السيدة رنا صبح مدير قسم المعارف في بلدية عبلين السيد شافع خوري وممثلين عن مدارس شفاعمرو.
افتتح الكونسرت بفقرة موسيقية مع الطالبين طوني برهوم (قانون) وحسام أشقر (عود)، قبل أن تبدأ فقرات الطلاب الموسيقية في المشروع، وقد شارك عدد كبير من طلاب المشروع من 4 مدارس في شفاعمرو، عبلين وطمرة في الحفل بالعزف على آلات موسيقية مختلفة؛ عود، قانون، كمان، إيقاع، تشيلو وفلوت. سواءً كعزف جماعي مكون من الآلات المختلفة أو عزف منفرد.
في حديث مع عبد الله أبو كشك، منسق مشاريع مؤسسة التعاون في مناطق الـ 48، حول المشروع قال:"لا زلت متأثراً بحفل طلاب عزفوا موسيقى بمستوى رائع خلال فترة تدريس قصيرة وبثقة أمام الجمهور. هذا يدلّ على أن الإنسان الفلسطيني مبدعاً وقادراً على تقديم الدعم لهؤلاء الأطفال وأن الموسيقى قادرة على صقل شخصية الطفل". ويضيف:"أنا فخور ببيت الموسيقى وبطاقمه الإدراي والتدريسي. وصوله إلى طلاب المدارس هو دلالة على قاعدته الجماهيرية". وختاماً يعتبر أبو كشك أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها النجاح أمام عيونه ولا يسمع فيه فقط. معتبراً أيضاً أن لا كلمات تستطيع أن تصف سعادته وتأثره بالأطفال وعزفهم الموسيقي، ومؤكداً أن "بيت الموسيقى" لم يدرسهم الموسيقى فقط، بل عمل على صقل شخصية كلّ منهم.


إن مشروع "التمييز الإيجابي للأطفال" هو مساراً تربوياً جديداً يعمل عليه "بيت الموسيقى" للمرة الثانية، يعطي على مدار عام كامل الفرصة لـ 100 طالباً وطالبة موهوبين لتعلم الموسيقى من 4 مدارس ابتدائية (صف ثالث حتى خامس) في شفاعمرو، عبلين وطمرة، والتي لم تسنح لهم الفرص من قبل لتعلم الموسيقى. يهدف المشروع إلى تدعيم شخصية كلّ طالب وتفاعله الإجتماعي من خلال الموسيقى، بالإضافة إلى تطوير موهبته الموسيقية برفع الوعي حول الهوية والثقافة الفلسطينية. من خلال هذا الدعم، استطاع "بيت الموسيقى" أن يشكل بيتاً آمناً لكلّ طالب ولعائلته وكشفه إلى موهبته أكثر وإلى المجتمع من حوله، وتطوير مهاراته إزاء العاملين؛ الفردي والاجتماعي.
في حديث مع منسقة المشروع، السيدة ميلاني أطرش، قالت:"خلال كلّ أيام المشروع راودتني فكرة واحدة، هذا الكمّ من المواهب المخفية التي من الصعب ربما أن يُكتشفوا لوحدهم يحتاجون لهذه الفرصة، هذا المشروع هو فرصة لإكتشاف المواهب.. كلّ المسألة متعلقة بإعطاء فرصة لمن لديهم فرص قليلة".
بعد الكونسرت الاختتامي، تم توزيع الشهادات على كافة الطلاب المشاركين في المشروع وذلك يوم الجمعة 29.6.12 ، أضف إلى إقامة ورشة موسيقية مع الطلاب وأساتذتهم في المشروع مبنية على فكرة الورشة الموسيقية ولكن بأبعاد تربوية، تشكل فيها الموسيقى آلية للوصول إلى التواصل الشخصي والإجتماعي الأفضل، بما في دور الموسيقى من إيجابيات تؤثر على شخصية الطالب الفردية وعلى تفاعله مع المجموعة.
لمزيد من التفاصيل:

 

صور متعلقة

مشاركة